Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 2, halaman 1106

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الخامس: أحكام المتمذهب
  3. المبحث الأول: عمل المتمذهب إذا خالف مذهبه الدليل

ناصر الدين الألباني (¬١)، ومحمد تقي العثماني (¬٢)، والدكتور محمد البوطي (¬٣)، ومحمد عوامة (¬٤).

وهذا القولُ قولُ جماعةٍ مِنْ علماءِ الشافعيةِ (¬٥)، وقد نَسَبَ ابنُ الصلاحِ العملَ بالحديثِ النبوي وترك المذهب - سواءٌ أجعل مدلول الحديث مذهب إمامه، أم لا - إلى كثيرٍ مِنْ أئمةِ الشافعيةِ (¬٦).

ونَسَبَه محيي الدين النوويُّ إلى متقدمي الشافعيةِ (¬٧). ونَسَبَه أبو شامةَ المقدسي إلى "جماعةٍ مِنْ أهلِ العلمِ والتحقيقِ، والمصنفين على مذهبِ الشافعي ﵏" (¬٨)، وإلى العلماءِ المتمذهبين المتضلعين مِن الحديثِ النبوي: كأبي سليمانَ الخطابي، وأبي بكرٍ البيهقي، وابنِ عبد البر (¬٩).

وهو قولُ جماعةٍ مِنْ متأخري الحنابلةِ (¬١٠).

ويُلحقُ بأرباب هذا القول المانعون مِن التمذهب ممَّنْ لم ينصَّ على حكمِ هذه المسألةِ بعَينِها.

يقولُ محمد المعين السندي: "إنَّ أَتْبَاع الأئمةِ الأربعةِ مِن المصنفين

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 1106 (SanadKitab #66, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.