فإذا اجتمعتْ صفتا: العلم والورع في شخصٍ فهو المقدَّمُ، وإنْ اختلفَ المرجّحون فيهما، فكان أحدُهما أعلم، والآخرُ أورع، فالمقدَّم المرجِّح الأحرى بالإصابةِ، وهو الأعلمُ (¬٢).
ثالثًا: الترجيحُ برجحانِ القولِ في نفسِه (¬٣).
رابعًا: الترجيحُ بموافقةِ أكثرِ المذاهبِ المتبوعةِ، أو أكثرِ العلماءِ (¬٤).
فإنْ لم يقف المتمذهبُ على مرجِّحٍ لأحدٍ، توقّفَ عن الترجيحِ (¬٥)، وأطلقَ الخلافَ في المذهبِ (¬٦).
ونصَّ بعضُ المتأخرين على تخييرِ المتمذهبِ بين القولين (¬٧).
ولعلَّ مقصدهم بالتخييرِ التخييرُ في العملِ، لا في تحديدِ المذهبِ (¬٨).
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1236 (SanadKitab #66, hlm. urut 1205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.