ويُلْحَق بهؤلاءِ القائلون بجوازِ العملِ بالقولِ الضعيفِ - بشروط معينةٍ - دونَ الإِفتاءِ به، فلا يجوز.
وممَّنْ ذَهبَ إِلى التفريقِ بين العملِ بالضعيفِ، والإِفتاءِ به: محمد المسناوي المالكي (¬١)، وعبد الله العلوي (¬٢)، ومحمد الجكني (¬٣)، وأبو عبد الله الفاسي (¬٤)، ومحمد الأمين الشنقيطي (¬٥).
ونَسَبَه محمد الدسوقي إِلى المالكيةِ المغاربةِ (¬٦).
ودليلهم: ليس للمتمذهب أنْ يفتي غيرَه بالقولِ الضعيفِ؛ لأنَّ المتمذهبَ لا يمكنه تحقق الضرورة مِنْ غيرِه، لذا لا يفتي بغيرِ المشهورِ مِن المذهبِ؛ سدًّا للذريعةِ (¬٧).
والذي يظهرُ لي أنَّه يسوغُ الإِفتاءُ بالقولِ الضعيفِ في المذهبِ في بعضِ الأحواِل، وذلك بالضوابط الآتيةِ (¬٨):
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1270 (SanadKitab #66, hlm. urut 1238)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.