Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 3, halaman 1391

  1. الباب الثاني: الدراسة النقدية للتمذهب
  2. الفصل الثاني: آثار التمذهب السلبية
  3. المبحث الأول: ظهور التعصب المذهبي
  4. المطلب الثالث: الانتصار للمذهب بالأحاديث الواهية

وأصوليهم؛ إذ رأْيُ عددٍ من العلماء جوازُ الاستدلالِ بالحديثِ الضعيفِ بشروطٍ معينةٍ (¬١)، وليس المقامُ متَّسعًا للحديثِ عنها.

الأمر الأول: بيانُ أنَّ بعضَ المتمذهبين وَضَعَ أحاديثَ تؤيّد ما قاله إمامُ مذهبِه.

لا يختلفُ أحدٌ في مدى قوةِ القولِ إذا أيّده دليلٌ مِنْ سنةِ النبي ﷺ، إذ حديثُه ﷺ أصلٌ تُبْنَى عليه أقوالُ المذاهبِ (¬٢).

ويظهرُ أنَّ الرغبةَ في إظهارِ صحةِ قولِ إمامِ المذهب وقوتِه، أورثتْ عند بعضِ ضعفاءِ أتباعِ الإمامِ وجهلتهم رغبةً في تقويةِ قولَ إمامِهم وتأييدِه بمختلفِ الطُّرُقِ، وشتَّى الوسائلِ (¬٣)، فكان مِنْ الوسائلِ اختلاقُ الأحاديثِ المؤيّدةِ والشاهدةِ لمذهبِه في مسألةٍ معيّنةٍ، أو اختلاقُ الأحاديثِ التي تَحُثُّ على الأخذِ بمذهبِ الإمامِ جُملةً، أو تحريف النصوص النبوية لموافقة المذهب (¬٤).

وقد نصَّ ابنُ الجوزي (¬٥)، وشهابُ الدين القرافي (¬٦) على أنَّ مِنْ

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1391 (SanadKitab #66, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.