Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 3, halaman 1396

  1. الباب الثاني: الدراسة النقدية للتمذهب
  2. الفصل الثاني: آثار التمذهب السلبية
  3. المبحث الأول: ظهور التعصب المذهبي
  4. المطلب الثالث: الانتصار للمذهب بالأحاديث الواهية

يأخذون مِن الحجاجِ ما وافق مذهبَهم، وإنْ كان خبرًا موضوعًا" (¬١).

ويؤكّدُ ما تقدم آنفًا أمورٌ، منها:

- ما حكاه أبو بكرٍ البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) عن حالِ بعضِ الشافعيةِ في عصرِه، قائلًا: "رأيتُ المُحْدَثِين مِنْ أصحابِنا يُرْسِلُونَها - أي: الأخبار - في المسائلِ على ما يحضرُهم مِنْ ألفاظِها، مِنْ غيرِ تمييزٍ منهم بين صحيحِها، وسقيمِها ... " (¬٢)، إلى أنْ قالَ عنهم: "ولو عَرَفُوه - أي: علم الحديث - معرفتَهم - أيْ: معرفة متقدمي الشافعية بعلمِ الحديثِ - لميّزوا صحيحَ ما يوافقُ أقوالَهم مِنْ سقيمِه، ولأمسكوا عن كثيرٍ ممَّا يحتجّون به، وإنْ كان يطابقُ أقوالَهم، ولاقتدوا في تركِ الاحتجاجِ بروايةِ الضعفاءِ والمجهولين بإمامِهم" (¬٣).

- وما حكاه ابنُ الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) في فاتحةِ كتابِه: (التحقيق في أحاديث التعليق) (¬٤) عن بعضِ المتمذهبين في عصرِه، فقالَ: "لمَّا نظرتُ في التعاليقِ رأيتُ بضاعةَ أكثرِ الفقهاءِ في الحديثِ مزجاةً، يعوّل أكثرُهم على أحاديث لا تصحُّ".

- وما حكاه محيي الدين النووي (ت: ٦٧٦ هـ) في ديباجةِ كتابِه: (خلاصة الأحكام) (¬٥): "ولا تغترنَّ بكثرةِ المتساهلين في العملِ والاحتجاجِ في الأحكامِ بالأحاديثِ الضعيفةِ، وإنْ كانوا مصنّفِين وأئمة في الفقهِ، وقد أكثروا مِنْ ذلك في كتبِهم".

ويحكي أبو شامةَ المقدسي خللًا وقع فيه بعضُ الشافعيةِ، فيقول: "ما

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1396 (SanadKitab #66, hlm. urut 1359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.