يقولُ أبو شامة المقدسي: "اختلافُ الأئمةِ رحمةٌ" (¬١).
ويقولُ جلالُ الدين السيوطي: "اعلمْ أنَّ اختلافَ المذاهب في هذه الملّةِ نعمةٌ كبيرةٌ، وفضيلةٌ عظيمةٌ ... " (¬٢)، ويقولُ أيضًا: "إنَّ اختلافَ المذاهبِ في هذه الملّة خِصّيصةٌ فاضلةٌ لهذه الأمةِ، وتوسيعٌ في هذه الشريعةِ السمحةِ السهلةِ ... " (¬٣).
وقد وَصَفَ السيوطيُّ القائلين بأنَّ النبيَّ ﷺ جاءَ بشرع واحدٍ، فمِنْ أينَ جاءَت هذه المذاهب الأربعة؟ بالجُهالِ (¬٤).
وقد جاءَ عن بعضِ السلفِ أقوالٌ في هذا المعنى، دالةٌ على تخفيفِ وطأةِ اختلافاتِ العلماءِ فيما كان طريقُه الاجتهاد، فمِنْ هذا:
- قول عمر بن عبد العزيز (¬٥): "ما يَسُرّني باختلافِ أصحاب النبي ﷺ حُمْر النَّعَم (¬٦) " (¬٧).
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1478 (SanadKitab #66, hlm. urut 1437)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.