Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 1, halaman 234

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الأول: حقيقة التمذهب
  3. المبحث الثالث: أركان التمذهب
  4. المطلب الأول: إمام المذهب (صاحب المذهب)
  5. المسألة الثالثة: طرق إثبات أقوال إمام المذهب
  6. الفرع الأول: القول

صحابيٍّ، فهل يُنسب إليه ما أورده في جوابِه؟

المسألة الثانية: إذا سُئِلَ إمامُ المذهبِ، فأجابَ بقولِ فقيهٍ، فهل يُنسب إليه ما أورده في جوابِه؟

المسألة الأولى: إذا أجابَ إمامُ المذهبِ بآيةٍ أو حديثٍ أو بقولِ صحابيٍّ، فهل ينسبُ إليه ما أورده في جوابِه؟

يمكنُ تفصيلُ الحديثِ في هذه المسألةِ على النحو الآتي:

أولًا: إذا أجابَ إمامُ المذهبِ بآيةٍ مِن القرآنِ الكريمِ.

إذا سُئِلَ إمامُ المذهبِ عن مسألةٍ ما، فأجابَ عن السؤالِ بتلاوةِ آيةٍ، كان قولُه في المسألة هو ما دلّتْ عليه الآيةُ.

وهذا هو مذهبُ الحنابلةِ (¬١).

الأدلةُ على اعتبارِ قولِ الأمامِ ما دلَّتْ عليه الآيةُ:

الدليل الأول: أنَّ الإجابةَ بالآيةِ الكريمةِ، وجعلَها بمنزلةِ القولِ والبيانِ، هو منهجُ النبي ﷺ (¬٢)، ويشهدُ لذلك عدّةُ وقائع، منها:

الأولى: حادثةُ اللعانِ (¬٣)، لمَّا جاءَ إلى النبي ﷺ الرجلُ يقذفُ زوجتَه، فقالَ له النبيُّ ﷺ: (البينةُ، وإلا حدٌّ في ظهرِك). فأنزَلَ الله آيةَ اللعانِ، فدعاه النبيُّ ﷺ، فَقَرَأَ عليه الآية (¬٤).

الثانية: قصةُ المجادلةِ، لمَّا جاءت المرأةُ إلى النبي ﷺ، تخبرُه أنَّ

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 1، ص 234 (SanadKitab #66, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.