إنْ غَلَبَ على إمامِ المذهبِ التقوى والورعُ (¬١).
القول الثاني: عدمُ صحةِ نسبةِ القولِ إلى إمامِ المذهبِ بناءً على فعلِه.
وهذا القولُ وجهٌ عند الحنابلةِ (¬٢). ونسبه ابنُ حامدٍ إلى طائفةٍ مِن الحنابلةِ (¬٣). واختاره: شمسُ الدّين بنُ القيّمِ (¬٤).
• أدلة القولين:
أدلةُ أصحابِ القولِ الأولِ: استدلَّ أصحابُ القولِ الأولِ بأدلةٍ، منها:
الدليل الأول: قول النبي ﷺ: (إنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ) (¬٥).