الجوب عن الوجه الأول: أنَّ الدليلَ الذي دلَّ على أنَّ الاجتهادَ أولى مِن التقليدِ، هو الذي مَنَعَ مِن التقليدِ (¬١).
الوجه الثاني: أنَّ الوثوقَ باجتهادِ الصحابي؛ لمشاهدتِه الوحي والتنزيل، ومعرفتِه التأويل، والاطلاع على أحوالِ النبي - صلي الله عليه وسلم -، وزيادة اختصاصه بالتّشددِ في البحثِ عنْ قواعدِ الدين، وعدمُ تسامحهم فيها أشدُّ مِن غيرِهم، وعلى هذا، فلا يلزمُ مِنْ جوازِ تقليدِ غيرِ الصحابي للصحابي تقليدُ الصحابي للصحابي (¬٢)، وتقليدُ غيرِ الصحابي لغيرِ الصحابي.
الوجه الثالث: لم ينقلْ عن بعضِ الصحابةِ، كطلحةَ (¬٣) والزبيرِ بنِ العوام (¬٤) وعبدِ الرحمن بنِ عوفٍ (¬٥)، وهم مِنْ أهلِ الشورى، نظرٌ في
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 1، ص 370 (SanadKitab #66, hlm. urut 361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.