ويقولُ ابنُ جني (¬١): "جاءَ: (تمسْكنَ)، و (تمدْرعَ)، و (تمنطقَ)، و (تمندلَ)، و (تمخرقَ)، وكان يُسمَّى محمدًا، ثمَّ تَمَسْلَم، أيْ: صار يُسمَّى مُسْلِمًا، ومرحبك الله ومسهلك.
فتحملوا -: أيْ: العرب - ما فيه تَبْقِيَة الزائد مع الأصلِ في حالِ الاشتقاقِ؛ كلُّ ذلك توفيةً للمعنى، وحراسةً له، ودلالةً عليه؛ أَلا تراهم إِذ قالوا: تدرَّع، وتسكَّن - وانْ كانت أقوى اللغتين عند أصحابِنا - فقد عرَّضوا أنفسَهم لئلا يُعرفَ غرضُهم: أمِن الدرعِ والسكونِ، أم من المدرعة والمَسكنة؟ وكذلك بقية الباب.
ففي هذا ... حرمة الزائد في الكلمة عندهم حتى أقروه إِقرارَ الأصولِ" (¬٢).
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 1، ص 60 (SanadKitab #66, hlm. urut 56)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.