ويتحدثُ الشيخُ محمدٌ شلبي عن مدرسةِ الرأي وشيوخِها، فيقول: "ذهبوا إلى أن الشريعةَ جاءتْ لحِكَمٍ ومَقَاصِد، وبُنِيتْ على أسبابٍ وعللٍ، وأنَّها معقولةُ المعنى، وليس شيءٌ منها قُصِدَ به التَّعَبّدُ إلا اليسير - وهو بابُ العباداتِ - فقعَّدوا القواعدَ العامةَ، وضبطوا عللَها، ثُمَّ وضعوها في الموضعِ اللائقِ بها في نظرِهم، حكّموها في بعضِ النصوصِ، فردّوها؛ لمخالفتِها أو مجيئِها على غيرِ مَهْيَعها (¬١)، ظَهَرَ ذلك جليًّا في بعضِ أخبارِ الآحادِ ... " (¬٢).
وتظهر السمةُ البارزةُ لمدرسةِ الرأي في أمرين:
الأمر الأول: كثرةُ استعمالِ علماءِ المدرسةِ للرأي (¬٣).
يقولُ أبو الفتحِ الشهرستاني: "وإنَّما سُمّوا أصحاب الرأي؛ لأنَّ أكثرَ
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 641 (SanadKitab #66, hlm. urut 627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.