علمِهم بعد موتِهم، فقد قالَ الشعبيُّ (¬١) لإبراهيمَ النخعي: "أَمَا إنِّي أفقه منك حيًّا، وأنتَ أفقهُ منّي مَيْتًا؛ وذاك أنَّ لك أصحابًا يلزمونك، فيُحْيون علمَك" (¬٢).
وممَّا يشهدُ لأهميةِ وجودِ التلاميذِ في حفظِ أقوالِ المجتهدِ والعنايةِ بها:
- ما قاله الإمامُ الشافعيُّ عن الليثِ بنِ سعدٍ (¬٣): "الليثُ بنُ سعدٍ أفقهُ مِنْ مالكٍ! إلا أنَّ أصحابَه لم يقوموا به" (¬٤).
- وما قاله أحدُ معاصري تلامذة الإمامِ الأوزاعي (¬٥): "ما لكم لا