السّمةَ الباوؤةَ للحياةِ العلميةِ (¬١).
وتضاعفُ الأمرُ عند بعضِ المتمذهبين، فقرروا المنعَ مِن الخروجِ من المذهب؛ لئلا يقعَ الناسُ في تتبّعِ الرخصِ (¬٢).
وحلَّ الاجتهادُ المذهبي محلَّ الاجتهادِ المطلقِ (¬٣)، فكان كثيرٌ مِنْ محققي المذاهبِ في تلك القرونِ يقومون ببيانِ حكمِ النوازلِ عن طريقِ الاجتهادِ المذهبي المقيَّدِ (¬٤).
يقولُ الشيخُ محمدٌ الحجوي: "لم يبقَ في جُلِّ الرابعِ مجتهدٌ مطلقٌ ... وإنْ ادَّعاه أحدٌ أنكرَ عليه، ونُوزع فيه" (¬٥).