وهو مقتضى قولِ أبي يعلى (¬١)، وأبي إسحاقَ الشيرازي (¬٢) - إذ جوّزا تقليدَ المفضولِ مع وجودِ الفاضلِ - ونسبه بدرُ الدّينِ الزركشي إلى ابنِ بَرْهان (¬٣)، وهو قولُ الوزيرِ ابنِ هبيرةَ (¬٤)، والآمدي (¬٥)، وظاهر قولِ ابنِ الحاجبِ - إذ أوجبَ التقليدَ على من عدا المجتهدِ وإنْ كان عالمًا، ثمَّ جوّز تقليدَ مجتهدٍ آخر في حادثةٍ أخرى (¬٦) - وهو قول محيي الدّينِ النووي (¬٧)، وظاهرُ قولِ شهابِ الدّينِ القرافي (¬٨)، وهو - أيضًا - قولُ أبي البركاتِ النسفي (¬٩)، وصفي الدّينِ الهندي (¬١٠)، وشمس الدّينِ الذهبي (¬١١)، ومحمد البابرتي في كتابِه: (النقود والردود) (¬١٢)، وابنِ جزي المالكي (¬١٣)، وبدرِ الدين الزركشي (¬١٤)، وابنِ نور الدّينِ (¬١٥)،
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 783 (SanadKitab #66, hlm. urut 768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.