ومحمد الحامد (¬١)، والدكتور محمد البوطي (¬٢)، وهو ما يفهم من كلام محمد تقي العثماني (¬٣)، واختاره الدكتور محمد حسن هيتو (¬٤)، ومحمد كمال الراشدي (¬٥).
ويقولُ تقيُّ الدين بنُ تيمية: "أمَّا كثيرٌ مِنْ أتباعِ أئمةِ العلمِ ومشايخِ الدِّينِ، فحالُهم وهواهُم أيضًا هي حالُ مَنْ يوجبُ متبوعَه، لكنْ لا يقولُ ذلك بلسانِه، ولا يعتقده علمًا، فحالُه يخالفُ اعتقادَه" (¬٦).
ويشترطُ بعضُ أصحابِ القولِ الثاني: أنْ يعتقدَ المتمذهبُ رجحانَ مذهبِه (¬٧).
ونصَّ بعضُهم على لزومِ تركِ المذهبِ إنْ ظَهَرَت مخالفتُه للدليلِ (¬٨).
ويظهر لي أنَّ أكثرَ أصحابِ هذا القول يرون تركَ المذهبِ إنْ خالفَ الدليلَ.
القول الثالث: استحبابُ التمذهبِ بأحدِ المذاهبِ الأربعةِ.