ويقولُ الشيخُ علوي السقاف عن المذهب الزيدي: "إنَّما ارتفعت الثقةُ بمذهبِه - أي: مذهب الإمام زيد بن علي (¬١) - لعدمِ اعتناءِ أصحابِه بالأسانيد، فلم يُؤْمَنْ على مذهبِه التحريفُ والتبديلُ ونسبةُ ما لم يقلْه إليه" (¬٢).
ففي القائمين على خدمةِ المذهب مَنْ رُمِي بالكذب والوضعِ (¬٣) فكيفَ تحصلُ الثقةُ بمذاهبِهم؟ !
ويقولُ الشيخ محمد أبو زهرة: "لا نستطيعُ أنْ نقول: إنَّ كلَّ ما نُسِبَ إلى الإمامِ جعفر الصادق (¬٤)
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 887 (SanadKitab #66, hlm. urut 872)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.