والجمع بين الصلاتين دونَ عذرٍ (¬١)، والقولِ ببدعيةِ صلاةِ الضحى (¬٢)، وغير هذه الأقوال، الأمر الذي يجعلُ المتمذهبَ بها مُتَلَبِّسًا بالمخالفاتِ والبدعِ العملية لا يكادُ ينفكُّ عنها.
الحادي عشر: تعتبرُ هذه المذاهب مذاهب أهلِ الأهواءِ، وقد حذَّر العلماءُ مِنْ مجالسةِ أهلِ الأهواءِ ومخالطتهم ومناكحتهم (¬٣)، فكيف بالتمذهبِ بمذاهبِهم؟ !
لهذه الأمور رجحتُ ما سبق، وهو منعُ التمذهبِ بالمذاهب الفقهية للفرقِ المبتدعةِ.
* * *
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 890 (SanadKitab #66, hlm. urut 875)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.