فارغةٌ، وكلماتٌ لا روحَ لها، وألفاظٌ غيرُ محصِّلةِ المعنى، ولا سلفَ له في ذلك المدَّعى، ولا سبيل له في تلك الدعوى" (¬١).
وانتقد تقسيمَ ابنِ كمال أيضًا: عبدُ الحي اللكنوي (¬٢)، ومحمد بخيت المطيعي (¬٣)، ومحمد الكوثري (¬٤)، ومحمد أبو زهرة (¬٥)، والدكتور يعقوب الباحسين (¬٦).
والنقدُ الموجه إلى طبقاتِ ابن كمالِ باشا يسير في اتجاهين:
الاتجاه الأول: النقدُ الموجّه إلى تقسيمِ الطبقاتِ، وترتيبِها.
الاتجاه الثاني: النقدُ الموجّه إلى توزيعِ الفقهاءِ على الطبقات (¬٧).
الاتجاه الأول: النقدُ الموجّه إلى تقسيمِ الطبقاتِ، وترتيبِها.
وجّه عددٌ مِن علماءِ الحنفيةِ نقدَهم إلى تقسيمِ طبقاتِ ابن كمال باشا، فذكروا الآتي: