Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 1, halaman 97

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الأول: حقيقة التمذهب
  3. المبحث الثاني: العلاقة بين التمذهب، والمصطلحات ذات الصلة
  4. المطلب الأول: العلاقة بين التمذهب والتقليد
  5. تعريف التقليد في الاصطلاح

فعلى الاتجاهِ الأول: يُعَدُّ تقليدًا، وعلى الاتجاهِ الثاني: لا يُعَدُّ تقليدًا.

وقبلَ عرضِ التعريفاتِ، أُبيّنُ أنَّ هناك مسائلَ اختُلفَ في دخولِها تحتَ حقيقةِ التقليدِ، وعلى رأسها: العملُ بقولِ النبي ﷺ، هل يُسمَّى تقليدًا (¬١)؟ والأخذُ بقولِ المجمعين (¬٢)، والأخذُ بقولِ الصحابي (¬٣)، وأخذُ القاضي بقولِ الشهودِ (¬٤)، هل يُسمَّى - ما تقدم - تقليدًا؟

ونظرًا لأنَّ المقامَ ليس مقامَ عرضٍ للخلافِ في المسألةِ، فإنِّي سأسيرُ على القولِ المشهورِ - وهو قولُ الأكثرِ (¬٥) - وهو أنَّ الأخذَ بما تقدّمَ ذكرُه آنفًا ليس بتقليدٍ.

من التعريفاتِ التي سارتْ في الاتجاه الأول:

التعريفُ الأولُ: قبولُ قولِ القائلِ، وأنتَ لا تدري مِنْ أين قاله؟

وهذا تعريفُ القفالِ الشاشي (¬٦)، وقد ذكره إمامُ الحرمين الجويني في

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 1، ص 97 (SanadKitab #66, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.