ويقولُ ابنُ فارسٍ: "التاءُ والباءُ والعين أصلٌ واحدٌ لا يشذُّ عنه مِن البابِ شيءٌ، وهو التُّلُوّ والقفْو" (¬١).
ويقولُ الجوهريُّ: "تتبَّعْتُ الشيءَ تتبُّعًا، أيْ: تطلَّبْتُه مُتَتَبِّعًا له" (¬٢).
ومِنْ إطلاقاتِ هذا المعنى:
الأول: التُّبُّعُ: وهو الظلُّ (¬٣)؛ لأنَّه تابع أبدًا للشخصِ (¬٤)، وعلّل ابنُ دريد (¬٥) تسميةَ الظلِّ بالتُّبُّع؛ بانَّه يتبعُ الشمسَ (¬٦).
الثاني: التَّبِيْعُ: وهو ولدُ البقرة إذا تَبعَ أمَّه (¬٧).