Lewati ke konten

Kitab: Al-Uns al-Jalil bi Tarikhil Quds wal Khalil · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 408

  1. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار
  2. (ذكر تسليم بيت المقدس إلى الإفرنج)

ورحل الناصر داود إلى الكرك وتفرقت العساكر.

فلما دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة استولى الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل على دمشق وأعمالها بتسليم الملك الجواد يونس في جمادى الآخرة.

ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة وكان الملك الصالح أيوب سار من دمشق واستخلف فيها ولده الملك المغيث فتح الدين عمرو.

ووصل الصالح أيوب إلى نابلس لقصد الاستيلاء على الديار المصرية فسار الصالح إسماعيل صاحب بعلبك ومعه شيركوه صاحب حمص بجموعهما وهجموا على دمشق وحصروا القلعة وتسلمها الصالح إسماعيل وقبض على الملك المغيث في صفر فلما بلغ الصالح أيوب ذلك رحل من نابلس إلى الغور وتشتت عنه عساكره وضاق به المر فقصد نابلس ونزل بها بمن معه فسار إليه الناصر داود بعسكره من الكرك وأمسك الصالح أيوب وأرسله إلى الكرك واعتقله بها وأمر بالقيام في خدمته بكل ما يختاره ولما اعتقل بالكرك أرسل أخوه الملك العادل أبو بكر صاحب مصر يطلبه من الناصر داود فلم يسلمه الناصر داود فأرسل العادل وتهدد الناصر بأخذ بلاده فلم يلتفت إلى ذلك.

تم الجزء الأول من تاريخ الأنس الجليل ويليه الثاني أوله (الفتح الناصري الداودي)

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط النجف، ج 1، ص 408 (SanadKitab #6626, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.