(وَأعلم علم الْيَوْم والأمس قبله ... ولكنني عَن علم مَا فِي غَد عَم)
وَهَذَا مَا قصدنا جمعه من هَذَا الْكتاب وَالله الملهم للصَّوَاب ﴿رَبنَا ظلمنَا أَنْفُسنَا وَإِن لم تغْفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ الْأَعْرَاف ٢٣ وَصلي الله وَسلم وَبَارك على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَآخر دعوانا أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين