Lewati ke konten

Kitab: Nubdzatul 'Ashr · Pengarang: -

Baca halaman 130

  1. تسليم غرناطة

الأرباض والقرى وَأَن لَا يبْقى بهَا إِلَّا أَوْلَاد السراج خَاصَّة

فَخَرجُوا أَذِلَّة صاغرين ثمَّ بعد ذَلِك دعاهم إِلَى التنصر وأكرههم عَلَيْهِ وَذَلِكَ سنة أَربع وتسع مئة فَدَخَلُوا فِي دينه كرها وَصَارَت الأندلس كلهَا نَصْرَانِيَّة وَلم يبْق من يَقُول فِيهَا لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ جَهرا إِلَّا من يَقُولهَا فِي نَفسه وَفِي قلبه أَو خُفْيَة من النَّاس وَجعلت النواقيس فِي صوامها

Rujukan halaman ini: نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر، ص 130 (SanadKitab #6646, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.