Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid wal Bayan fi Maqtalisy Syahid 'Utsman · Pengarang: المالقي، أبو عبد الله

Baca halaman 217

  1. فكيف رأيت الله ألقى عليهم العداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده عن الناس أدبار النعام الجوافل وكيف رأيت الشر يقبل نحوهم ويكتب عن أيمانهم والشمائل

الْبَاب الثَّانِي عشر فِي ذكر الْأَخْذ بثأر عُثْمَان رض = مِمَّن بَاشر قَتله أَو أعَان عَلَيْهِ

٧٦ - أعلم أَنه لما قتل عُثْمَان رض = أنتدب لأخذ ثَأْره من قتلته مُعَاوِيَة رض = وَترك عَلَيْهِم المراصد وجد فِي طَلَبهمْ وحرض أهل الشَّام وألبس مِنْبَر دمشق قَمِيص عُثْمَان رض = الَّذِي قتل فِيهِ وعلق أَصَابِع نائلة بنت الفرافصة زَوْجَة عُثْمَان رض = على الْقَمِيص وَمكث أهل الشَّام يَبْكُونَ حول الْقَمِيص سنة يوضع كل يَوْم على الْمِنْبَر ويجلله أَحْيَانًا فيلبسه وعلق فِي أردانه أَصَابِع نائلة

وَكَانَ أول من قتل مِنْهُم رجل من أهل الْبَصْرَة وَذَلِكَ أَن مُعَاوِيَة كَانَ قد كتب إِلَى أُمَرَاء الأجناد ليوافوه بالعساكر لما حصر عُثْمَان رض = وَسَارُوا نَحوه فَسَار مجاشع بن مَسْعُود فَبلغ النباج وَهُوَ مَوضِع وعَلى مقدمته زفر بن الْحَارِث فَاسْتَقْبلهُ رجل مِمَّن كَانَ شخص من أهل الْبَصْرَة فَقَالَ مَا وَرَاءَك قَالَ قتل نعثل قَالَ مَا نعثل قَالَ عُثْمَان فَأَخذه فأضجعه ثمَّ ذبحه فَكَانَ ذَلِك الرجل أول من قتل على دم عُثْمَان رض = بعد يَوْم الدَّار وَقد ذكرنَا ذَلِك فِيمَا تقدم

Rujukan halaman ini: التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان، ص 217 (SanadKitab #6649, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.