Lewati ke konten

Kitab: Sirah 'Umar bin 'Abdil 'Aziz · Pengarang: ابن عبد الحكم الفقيه

Baca halaman 87

  1. تجارة الإمام والعمال

) فَأذن فِيهِ أَن يتجر فِيهِ من شَاءَ وَأرى أَن لَا نحول بَين أحد من النَّاس وَبَينه فَإِن الْبر وَالْبَحْر لله جَمِيعًا سخرهما لِعِبَادِهِ يَبْتَغُونَ فيهمَا من فَضله فَكيف نحول بَين عباد الله وَبَين مَعَايشهمْ

تَوْحِيد الْمِكْيَال وَالْمِيزَان

ثمَّ إِن الْمِكْيَال وَالْمِيزَان نرى فيهمَا أمورا علم من يَأْتِيهَا أَنَّهَا ظلم إِنَّه لَيْسَ فِي الْمِكْيَال زيغ إِلَّا من تطفيف وَلَا فِي الْمِيزَان فضل إِلَّا من بخس فنرى أَن تَمام مكيال الأَرْض وميزانها أَن يكون وَاحِدًا فِي جَمِيع الأَرْض كلهَا

العشور

وَأما العشور فنرى أَن تُوضَع إِلَّا عَن أهل الْحَرْث فَإِن أهل الْحَرْث يؤخذون بذلك وَإِنَّمَا أهل الْجِزْيَة ثَلَاثَة نفر صَاحب أَرض يُعْطي جزيته مِنْهَا وصانع يخرج جزيته من كَسبه وتاجر يتَصَرَّف بِمَالِه يُعْطي جزيته من ذَلِك وَإِنَّمَا سنتهمْ وَاحِدَة فَأَما الْمُسلمُونَ فَإِنَّمَا عَلَيْهِم صدقَات أَمْوَالهم إِذا أدوها فِي بَيت المَال كتبت لَهُم بهَا الْبَرَاءَة فَلَيْسَ عَلَيْهِم فِي عَامهمْ ذَلِك فِي أَمْوَالهم تباعة

المكس

وَأما المكس فَإِنَّهُ البخس الَّذِي نهى الله عَنهُ فَقَالَ ﴿وَلَا تبخسوا النَّاس أشياءهم وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين﴾ غير أَنهم كنوه باسم آخر

تِجَارَة الإِمَام والعمال

ونرى أَن لَا يتجر إِمَام وَلَا يحل لعامل تِجَارَة فِي سُلْطَانه الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ فَإِن الْأَمِير مَتى يتجر يستأثر وَيصب أمورا فِيهَا عنت وَإِن حرص على أَن لَا يفعل

Rujukan halaman ini: سيرة عمر بن عبد العزيز، ص 87 (SanadKitab #6656, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.