Lewati ke konten

Kitab: Manhajun Naqd fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 117

  1. الباب الثاني: في علوم رواة الحديث
  2. الفصل الأول: في العلوم المعرفة بحال الراوي

أما الأصوليون: فيراعي كثير منهم دلالة العرف في معنى الصحبة. فيطلقون اسم الصحابي على "من طالت صحبته للنبي ﷺ وكثرت مجالسته له على طريق التبع له والأخذ منه".

وهو مروي عن سعيد بن المسيب فقد كان يقول: "الصحابة لا نعدهم إلا من أقام مع رسول الله ﷺ سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين" (١).

لكن انتقد العلماء هذا القول بأنه يؤدي إلى إخراج أقوام وقع الاتفاق على اعتبارهم من الصحابة، قال ابن الصلاح (٢):

"لكن في عبارته ضيق يوجب ألا يعد من الصحابة جرير بن عبد الله البجلي، ومن شاركه في فقد ظاهر ما اشترطه فيهم ممن لا نعرف خلافا في عده من الصحابة".

وقد اختار أصحاب الحديث هذا التوسع نظرا إلى شرف النبي ﷺ وعظيم بركته التي تحصل للمؤمن إذا لقيه، فأعطوا كل من رآه ﷺ مؤمنا به حكم الصحبة.

ومعرفة الصحابة لها فوائد مهمة في الدين والعلم. منها:

١ - أنهم هداة البشرية بهدي رسول الله ﷺ. وهم أمثلة تطبيق الدين، سيرتهم تملأ القلوب يقينا، وتحث الهمم على الجهاد والعمل، وتلهب الحماس في النفوس.

٢ - معرفة الحديث المرسل وتمييزه عن المنقطع والموصول، فإذا لم نعرف الناقل للحديث أهو صحابي أو ليس بصحابي لا يمكن لنا ذلك.

Rujukan halaman ini: منهج النقد في علوم الحديث، ص 117 (SanadKitab #6658, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.