Lewati ke konten

Kitab: Manhajun Naqd fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 28

  1. الباب الأول: في التعريف العام بمصطلح الحديث
  2. الفصل الأول: تمهيد في منشأ مصطلح الحديث
  3. الرواية والدراية في علم الحديث

وتطلق عند الفقهاء على ما يثاب فاعله، ولا يعاقب تاركه.

وفي اصطلاح المحدثين: تطلق السنة على ما أضيف إلى النبي ﷺ خاصة عند بعضهم، والأكثر أنها تشمل ما أضيف إلى الصحابي أو التابعي (١).

لكننا نلاحظ نتيجة الممارسة والتتبع أن لفظ السنة أكثر ما يستعمل عند علماء أصول الفقه، ويعرفونها بأنها: "ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير" (٢). فيجعلونها خاصة بالنبي ﷺ، ولا يذكرون فيها "الوصف". وذلك لأنهم يبحثون فيها كمصدر للتشريع، والتشريع يثبت بالقول أو الفعل أو التقرير منه ﷺ.

أما علماء الآثار فأكثر ما يستعلمون كلمة "الحديث".

وأما الأثر: فقد خصه فقهاء خراسان بالموقوف اصطلاحا. ومنهم جماعة خصوا المرفوع بالخبر.

لكن المعتمد الذي عليه المحدثون أن يسمى كل هذا أثرا، لأنه مأخوذ من أثرت الحديث أي رويته (٣).

ويؤيد ذلك إطلاق الحافظ العراقي على نفسه لقب "الأثري" بمعنى المحدث حيث قال في أول ألفيته:

يقول راجي ربه المقتدر ... عبد الرحيم بن الحسين الأثري

Rujukan halaman ini: منهج النقد في علوم الحديث، ص 28 (SanadKitab #6658, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.