Lewati ke konten

Kitab: Manhajun Naqd fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 100

  1. الباب الثاني: في علوم رواة الحديث
  2. الفصل الأول: في العلوم المعرفة بحال الراوي

الشرط الرابع: أن يسلم الجرح من الموانع التي تمنع قبوله

فإذا وجد مانع من قبول الجرح أو التعديل لم يقبل.

تعارض الجرح والتعديل:

إذا تعارض الجرح والتعديل في راوٍ واحد بأن ورد فيه الجرح والتعديل، ففيه أقوال ذكرها العلماء.

الصحيح الذي نقله الخطيب البغدادي عن جمهور العلماء وصححه ابن الصلاح وغيرهما عن المحدثين وجماعة من الأصوليين أن الجرح مقدم على التعديل ولو أن المعدلون أكثر، "لأن المعدل يخبر عما ظهر من حاله، والجارح يخبر عن باطن خفي على المعدل".

لكن هذه القاعدة ليست على إطلاقها في تقديم الجرح، فقد وجدناهم يقدمون التعديل على الجرح في مواطن كثيرة، ويمكننا أن نقول إن القاعدة مقيدة بالشروط الآتية:

١ - أن يكون الجرح مفسرًا، مستوفيًا لسائر الشروط، لما مر معك سابقًا.

٢ - أن لا يكون الجارح متعصبًا على المجروح أو متعنتًا في جرحه. فلم يقبل كلام النسائي في أحمد بن صالح المصري لما بينهما من الجفاء (١).

٣ - أن لا يبين المعدل أن الجرح مدفوع عن الراوي، ويثبت ذلك بدليل الصحيح، مثل ثابت بن عجلان الأنصاري: قال العقيلي: "لا يتابع على حديثه". وتعقب ذلك أبو الحسن بن القطان بأن ذلك

Rujukan halaman ini: منهج النقد في علوم الحديث، ص 100 (SanadKitab #6658, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.