فِي طلب الدُّنْيَا وفراغه عَنْهَا وتحاشدهم فِي الاستكثار مِنْهَا ومبالغته فِي الْهَرَب مِنْهَا وَخدمَتهمْ الامراء وَاخْتِلَافهمْ إِلَى أَبْوَابهم وذل الْأُمَرَاء بَين يَدَيْهِ وَعدم اكتراثه بكبرائهم وأترابهم ومداجاتهم وَإِظْهَار تعبداتهم وصدعه إيَّاهُم بِالْحَقِّ وَقُوَّة جأشه فِي محاورتهم بلَى وَالله وَلَكِن قَتلتهمْ الحالقة حالقة الدّين لَا حالقة الشّعْر وغطى على أحلامهم حب الدُّنْيَا السارقة سارقة الْعقل لَا سارقه الْبدن حَتَّى أَصْبحُوا قاطعين من يَأْتِيهم فِي طلبَهَا واصلين من واصلهم فِي جلبها
Kitab: Al-A'lam al-'Aliyyah · Pengarang: أبو حفص البزار
Baca halaman 47
Rujukan halaman ini: الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية - ط المكتب الإسلامي، ص 47 (SanadKitab #6659, hlm. urut 32)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.