Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahadah az-Zakiyyah · Pengarang: مرعي الكرمي

Baca halaman 53

  1. ورثاه بعد موته بقصيدة يقول فيها قلوب الناس قاسية سلاط وليس لها الى العليا نشاط اينشط بعد وفاة حبر لنا من نثر جوهره التقاط تقي الدين ذو ورع وعلم خروق المعضلات به تخاط قضى نحبا وليس له قرين ولا لنظيره لف القماط فتى في علمه أضحى فريدا وحل

الْمُنكر وَسَائِر أَنْوَاع الْجِهَاد مَعَ الصدْق وَالْأَمَانَة والعفة والصيانة وَحسن الْقَصْد وَالْإِخْلَاص والآبتهال إِلَى الله وَكَثْرَة الْخَوْف مِنْهُ والمراقبة لَهُ وَشدَّة التَّمَسُّك بالآثر وَالدُّعَاء إِلَى الله وَحسن الْأَخْلَاق ونفع الْخلق وَالْإِحْسَان إِلَيْهِم وَالصَّبْر على من آذاه والصفح عَنهُ وَالدُّعَاء لَهُ وَسَائِر أَنْوَاع الْخَيْر

وَكَانَ ﵀ سَيْفا مسلولا على الْمُخَالفين وشجا فِي حلوق أهل الْأَهْوَاء من المبتدعين وإماما قَائِما بِبَيَان الْحق ونصرة الدّين

وَكَانَ بحرا لَا تكدره الدلاء وحبرا يَقْتَدِي بِهِ الرِّجَال الألباء وطفت بِذكرِهِ الْأَمْصَار وضنت بِمثلِهِ الْأَعْصَار واشتغل بالعلوم وَكَانَ ذكيا كثير الْمَحْفُوظ إِمَامًا فِي التَّفْسِير وَمَا يتَعَلَّق بِهِ عَارِفًا بالفقه وَاخْتِلَاف الْعلمَاء والأصلين والنحو واللغة وَغير ذَلِك من الْعُلُوم النقلية والعقلية

وَمَا تكلم مَعَه فَاضل فِي فن إِلَّا ظن أَن ذَلِك الْفَنّ فنه وَرَآهُ عَارِفًا بِهِ متقنا لَهُ

وَأما الحَدِيث فَكَانَ حَافِظًا لَهُ مُمَيّزا بَين صَحِيحه وسقيمه عَارِفًا بِرِجَالِهِ متضلعا من ذَلِك وَله تصانيف كَثِيرَة وتعاليق مفيدة فِي الْفُرُوع وَالْأُصُول

وَلَقَد أثنى عَلَيْهِ وعَلى فضائله جمَاعَة من عُلَمَاء عصره وَلَقَد تَرْجمهُ ابْن عبد الْهَادِي هَذَا بشيخ الْإِسْلَام مدَار أَكثر وَذكر من مناقبه فِي تَرْجَمته أَشْيَاء خطيرة وعد كثيرا من مصنفاته وَنَصّ على نفائس من مؤلفاته

Rujukan halaman ini: الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية، ص 53 (SanadKitab #6661, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.