Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca halaman 168

  1. فصل

وشهوة الزِّنَا كَمَا فسروه بِهِ وَمِنْه قَول النَّبِي ﷺ وَأي دَاء أدوى من الْبُخْل

وَقد جعل الله تَعَالَى كِتَابه شِفَاء لما فِي الصُّدُور

وَقَالَ النَّبِي ﷺ إِنَّمَا شِفَاء العي بالسؤال

وَكَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من مُنكرَات الْأَخْلَاق والأهواء والأدواء

وَلنْ يخَاف الرجل غير الله إِلَّا لمَرض فِي قلبه

كَمَا ذكرُوا أَن رجلا شكا إِلَى احْمَد بن حَنْبَل خَوفه من بعض الْوُلَاة فَقَالَ لَو صححت لم تخف أحدا أَي خوفك من أجل زَوَال الصِّحَّة من قَلْبك

وَلِهَذَا أوجب الله على عباده أَن لَا يخَافُوا حزب الشَّيْطَان بل لَا يخَافُونَ غَيره تَعَالَى فَقَالَ ﴿إِنَّمَا ذَلِكُم الشَّيْطَان يخوف أولياءه فَلَا تخافوهم وخافون إِن كُنْتُم مُؤمنين﴾ أَي يخوفكم أولياءه

وَقَالَ لعُمُوم بني إِسْرَائِيل تَنْبِيها لنا ﴿وإياي فارهبون﴾

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي، ص 168 (SanadKitab #6663, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.