Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca halaman 257

  1. فصل

على الْخَالِق والمخلوق بطرِيق الْحَقِيقَة مَحْذُور

وَلم أرجح فِي ذَلِك الْمقَام قولا من هَذِه الثَّلَاثَة على الآخر لِأَن غرضي يحصل على كل مَقْصُود

وَكَانَ مقصودي تَقْرِير مَا ذكرته على قَول جَمِيع الطوائف وَأَن أبين إتفاق السّلف وَمن تَبِعَهُمْ على مَا ذكرته وَأَن أَعْيَان الْمذَاهب الْأَرْبَعَة والأشعري وأكابر أَصْحَابه على مَا ذكرته

فانه قبل الْمجْلس الثَّانِي اجْتمع بِي من أكَابِر الشَّافِعِيَّة والمنتسبين الى الأشعرية وَالْحَنَفِيَّة وَغَيرهم مِمَّن عظم خوفهم من هَذَا الْمجْلس وخافوا إنتصار الْخُصُوم فِيهِ وخافوا على نُفُوسهم أَيْضا من تفرق الْكَلِمَة فَلَو أظهرت الْحجَّة الَّتِي ينتصر بهَا مَا ذكرته أولم يكن من أَئِمَّة أَصْحَابهم من يُوَافِقهَا لَصَارَتْ فرقة ولصعب عَلَيْهِم أَن يظهروا فِي الْمجَالِس الْعَامَّة الْخُرُوج عَن أَقْوَال طوائفهم لما فِي ذَلِك من تمكن أعدائهم من أغراضهم فاذا كَانَ من أَئِمَّة مذاهبهم من يَقُول ذَلِك وَقَامَت الْحجَّة عَلَيْهِ وَبَان أَنه مَذْهَب السّلف أمكنهم إِظْهَار القَوْل بِهِ مَعَ مَا يعتقدونه فِي الْبَاطِن من أَنه الْحق

حَتَّى قَالَ لي بعض الأكابر من الْحَنَفِيَّة وَقد إجتمع بِي

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي، ص 257 (SanadKitab #6663, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.