Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca halaman 314

  1. ﷽

فَلَا يَنْبَغِي لنا أَن نبخل على أَنْفُسنَا فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من أَربع وَعشْرين سَاعَة بساعة وَاحِدَة لله الْوَاحِد القهار نعبده فِيهَا حق عِبَادَته ثمَّ نجتهد على إِيقَاع الْفَرَائِض على ذَلِك النهج فِي رعايته وَذَلِكَ طَرِيق لنا جَمِيعًا إِن شَاءَ الله تَعَالَى إِلَى النّفُوذ فالفقيه إِذا لم ينفذ فِي علمه حصل لَهُ الشّطْر الظَّاهِر وَفَاته الشّطْر الْبَاطِن لإتصاف قلبه بالجمود وَبعده فِي الْعباد والتلاوة عَن لين الْقُلُوب والجلود كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿تقشعر مِنْهُ جُلُود الَّذين يَخْشونَ رَبهم ثمَّ تلين جُلُودهمْ وَقُلُوبهمْ إِلَى ذكر الله﴾ وَبِذَلِك يرتقي الْفَقِيه عَن فُقَهَاء عصرنا ويتميز بِهِ عَنْهُم فالنافذ من الْفُقَهَاء لَهُ البصيرة المنورة والذوق الصَّحِيح والفراسة الصادقة والمعرفة التَّامَّة وَالشَّهَادَة على غَيره بِصَحِيح الْأَعْمَال وسقيمها وَمن لم ينفذ لم تكن لَهُ هَذِه الخصوصية وَأبْصر بعض الْأَشْيَاء وَغَابَ عَنهُ بَعْضهَا

فَيتَعَيَّن علينا جَمِيعًا طلب النّفُوذ إِلَى حَضْرَة قرب المعبود ولقائه بذوق الإيقان لنعبده كأننا نرَاهُ كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي، ص 314 (SanadKitab #6663, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.