Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca halaman 489

  1. قصيدة

تمت وعدتها مائَة وَسَبْعَة وَعِشْرُونَ بَيْتا وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم وَله أَيْضا ﵀ يرثي شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية مرّة أُخْرَى ... لله عَيْشًا تقضى بالثنيات ... مَعَ جيرة لذ لي فيهم صباباتي

مَا كَانَ أهنا زماني فِي ربوعهمو ... والسعد يسْعَى بِمَا فِيهَا إراداتي

والكأس تجلى بأنواع السرُور وَفِي ... قرب الْأَحِبَّة تبدو لي سعاداتي

إِذا تجلوا على قلبِي بحسبهم ... كأنني فِي نعيم وسط روضاتي

قد كنت فِي قربهم والوصل مقترني ... لم يخْطر الصد والهجران فِي ذاتي

وَالْيَوْم أَصبَحت ابكي بعد بعدهمْ ... لما تناءوا نأت عني مسراتي

وَغَابَ مذ غَابَ عَن عَيْني جمالهمو ... راحي وروحي وريحاني وراحاتي

وَلَا صفا بعدهمْ عيشي بمنهلة ... ومذ توَلّوا تولى طيب لذاتي

يَا سادة ملكوا قلبِي بلطفهم ... مَا ضرهم لَو أعادوا لي أويقاتي

همو مرادي وهم سَمْعِي وهم بَصرِي ... وهم نعيمي وروضاتي وجناتي

وهم حَياتِي وهم أنسي وهم شرفي ... وَذكرهمْ لم يزل فِي الْقلب جلواتي

لهفي على زمن ولي وَمَا ظَفرت ... روحي بِمَا ترتجى يَوْم الأثيلات

لما سروا وفؤادي فِي هوادجهم ... ناديت من حرقي يَا عظم لوعاتي ...

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي، ص 489 (SanadKitab #6663, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.