Lewati ke konten

Kitab: As-Suluk li Ma'rifati Duwalil Muluk · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 145

  1. الجزء ٥
  2. وفي يوم الأربعاء تاسع عشره

اٍ لى قناطر أبي المنجا وَعَاد فَدخل إِلَى الْقَاهِرَة من بَاب الشعرية حَتَّى خرج من بَاب زويلة وَصعد القلعة فَكَانَ يَوْمًا مشهودا زينت فِيهِ الْأَسْوَاق وأشعلت الشموع والقناديل فَرحا بِرُؤْيَتِهِ: وَفِي ثَانِي عشرينه: خلع على مَحْمُود بن عَليّ بن أصفر عينه - أستادار الْأَمِير سودن بَاقٍ - وَاسْتقر شاد الدَّوَاوِين عوضا عَن بهادر الأعسر. وأنعم عَلَيْهِ بإمرة طبلخاناة. وَفِيه ورد الْبَرِيد بِأَن الْأَمِير أقبغا عبد الله - نَائِب غَزَّة - فر مِنْهَا إِلَى جِهَة الْأَمِير نعير. وَفِيه خلع على الْأَمِير قرقماس الطشتَمري اليلبغاوي وَاسْتقر خازندارا كَبِيرا. وَفِي رَابِع عشرينه: ركب السُّلْطَان من القلعة وشق مَدِينَة مصر وَقد زينت لَهُ حَتَّى عدى النّيل إِلَى بر الجيزة. ثمَّ عَاد على بولاق إِلَى القلعة. وَفِي سَابِع عشرينه: قدم الْأَمِير ألطنبغا الجوباني من الْحجاز وَكَانَ قد حج مَعَ الركب. مَاتَ فِي هَذِه السّنة من الْأَعْيَان قاضى الْقُضَاة الْحَنَفِيَّة بِدِمَشْق همام الدّين - أَمِير غَالب - ابْن قوام الدّين - أَمِير كَاتب - الْأَتْقَانِيّ بعد عَزله. وَكَانَ قد بلغ غَايَة فِي الْجَهْل. وَمَات قَاضِي الْقُضَاة بَحر الدّين عبد الْوَهَّاب بن الْكَمَال أَحْمد بن قاضى الْقُضَاة علم الدّين مُحَمَّد بن أبي بكر بن عِيسَى بن بدران الأخناي الْمَالِكِي فِي يَوْم الْخَمِيس سادس عشر رَجَب وَهُوَ مَعْزُول.

Rujukan halaman ini: السلوك لمعرفة دول الملوك، ج 5، ص 145 (SanadKitab #6667, hlm. urut 1941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.