Lewati ke konten

Kitab: As-Suluk li Ma'rifati Duwalil Muluk · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 255

  1. الجزء ٥
  2. سنة إحدى وتسعين وسبعمائة

وَفِي تَاسِع عشرينه: نُودي على المماليك الظَّاهِرِيَّة وهدد من أُخْفِي أحدا مِنْهُم. وَنُودِيَ أَيْضا بسفر أجناد غَزَّة من الْقَاهِرَة إِلَيْهَا. وَفِي سلخه: أحضر حسام الدّين حسن بن باكيش مَمْلُوكا وبدوياً حضرا إِلَيْهِ من الكرك تجهيز الإقامات للْملك الظَّاهِر وملاقاته فسحنا بخزانة شمايل. وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء أول شَوَّال: - وَهُوَ عيد الْفطر - نزل الْملك الْمَنْصُور وَصلى صَلَاة الْعِيد بالميدان وَحمل الْأَمِير قطلو أقتمر الْقبَّة على رَأسه. وَفِي ثالثه: أفرج عَن كريم الدّين بن مكانس بعد أَن حمل أَرْبَعمِائَة ألف دِرْهَم فضَّة وانساق حَاصِل الْأَمِير منطاش على ثلاثماية ألف دِينَار وَخَمْسَة وَثَلَاثِينَ ألف دِينَار مصرية سوى الدَّرَاهِم وَغير مَا أنفقهُ. وَفِي خامسه: سُمّر الَّذين أحضرهما ابْن باكيش من الكرك وَنُودِيَ أَلا يُسَافر أحد إِلَى الْحجاز من الْخَاص وَالْعَام إِلَّا بِوَرَقَة فِيهَا إِذن الْأَمِير الْكَبِير منطاش. وَفِي سادسه: رُسم بسفر أَرْبَعَة آلَاف فَارس إِلَى غَزَّة وَأَرْبَعَة أُمَرَاء هم: أسنَدمُر اليوسفي وقُطلوبغا الصفوي ومنكلي بيه الأشرفي وتَمُر بُغا الكريمي وأُنفق فِي كل أَمِير ماية ألف دِرْهَم. وَفِيه اسْتَقر نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن العادلي فِي ولَايَة منوف وَعمر بن قادوس وَالِي أكوم الرُّمَّان وعزل عَليّ بن الْمُقدم. وَفِيه عين مائَة مَمْلُوك للسَّفر صُحْبَة أَمِير الركب إِلَى الْحجاز. وَفِي سابعه: خُلع بِحَضْرَة الْملك الْمَنْصُور على الْأَمِير منطاش وفوض إِلَيْهِ تَدْبِير الْأُمُور وَصَارَ أتابك العساكر. وعَلى قطلوبُغا الصفوي وَاسْتقر أَمِير سلَاح. وعلىَ تمان تَمُر الأشرفي وَاسْتقر رَأس نوبَة النوب. وعَلى أسندمر بن يَعْقُوب شاه وَاسْتقر أَمِير مجْلِس. وعَلى ألطنبُغا الْحلَبِي وَاسْتقر دواداراً. وعَلى تكَا الأشرفي وَاسْتقر رَأس نوبَة. وَاسْتقر إلْيَاس الأشرفي أَمِير أخور بإمرة طبلخاناه وأرغون شاه السيفي رَأس نوبَة أَيْضا وتمُربغا المنجكي رَأس نوبَة رَابِعا وقطلوبغا الأرغوني أستاداراً وجقمق السيفي شاد الشَّرَاب خاناه. وَفِي ثامنه: خلع على الأميرَ تمّان تمر رَأس نوبَة لنظر المارستان المنصوري وعَلى الْأَمِير أَلْطنبغا وَفِيه بَطل أَمر التجريدة خوفًا من المماليك أَن يخامروا ويذهبوا إِلَى الْملك الظَّاهِر.

Rujukan halaman ini: السلوك لمعرفة دول الملوك، ج 5، ص 255 (SanadKitab #6667, hlm. urut 2051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.