Lewati ke konten

Kitab: As-Suluk li Ma'rifati Duwalil Muluk · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 360

  1. الجزء ٥
  2. اعلموا أنا جند الله مخلوقون من سخطه مسلطون على من حل عليه غضبه لا نرق لشاكي ولا نرحم باكي قد نزع الله الرحمة من قلوبنا فالويل ثم الويل لمن لم يكن من حزبنا ومن جهتنا فقد خربنا البلاد وأيتمنا الأولاد وأظهرنا في الأرض الفساد وذلت لنا أعزتها وملكنا

بنعير وَصَارَ بعربانه فِي جملَته وَأَن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن قَاضِي الْقُضَاة كَمَال الدّين بن المعري اسْتَقر فِي قَضَاء طرابلس عوضا عَن مَسْعُود. وَأَن السُّلْطَان خرج من حلب يُرِيد دمشق فِي خَامِس عشره. وَأَنه قلد أرغون شاه الإبراهيمي نَائِب صفد نِيَابَة طرابلس عوضا عَن دمرداش المحمدي وأنعم على أقبغا الجمالي أحد أُمَرَاء حلب بنيابة صفد وَأَعْلَى إمرته لدمرداش المحمدي. وَأَن عَامر بن ظَالِم انهزم من عرب زبيد بِمن مَعَه من آل مهنا إِلَى الْفُرَات فغرق وغرق مَعَه سَبْعَة عشر من أُمَرَاء آل مهنا وَقتل مِمَّن مَعَه خلق كثير جدا. وَفِي ثَانِي عشرينه: اسْتَقر عَليّ بن غلبك بن المكللة فِي ولَايَة منوف وعزل أَحْمد الأرغوني. وَفِي تَاسِع عشرينه: قدم مبشرو الْحَاج بِحسن سيرة قديد أَمِير الْحَاج وَكَثْرَة الْأَمْن والرخاء. وَاسْتقر عَلَاء الدّين عَليّ بن قَاضِي الْقُضَاة شهَاب الدّين أبي الْبَقَاء فِي قَضَاء الشَّافِعِيَّة بِدِمَشْق عوضا عَن الشهَاب أَحْمد الباعوني. وَاسْتقر نجم الدّين أَحْمد بن قَاضِي الْقُضَاة عماد الدّين إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن أبي الْعِزّ فِي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بِدِمَشْق عوضا عَن التقي عبد الله الكفري. وَاسْتقر علم الدّين القفصي فِي قَضَاء الْمَالِكِيَّة عوضا عَن الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم الصنهاجي. وَاسْتقر نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن أبي الطّيب فِي كِتَابَة السِّرّ بحلب عوضا عَن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن صَلَاح الدّين صَالح بن أَحْمد بن السفاح. وَمَات فِي هَذِه السّنة مِمَّن لَهُ ذكر سوى من قتل إِبْرَاهِيم ابْن السُّلْطَان فِي عشْرين جُمَادَى الأولى وَدفن بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّة المستجدة. وَمَات الصارم إِبْرَاهِيم الباشقردي - وَالِي قطيا - بهَا فَجْأَة فِي ثامن صفر. وَمَات الْأَمِير سيف الدّين أبرك المحمودي شاد الشَّرَاب خاناه وَدفن بِدِمَشْق. وَمَات الشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن أَحْمد بن أبي الْعَبَّاس الشاطر الأديب الشَّاعِر فِي خَامِس عشرينه جُمَادَى الأولى. وَمَات الْوَزير الصاحب موفق الدّين أَبُو الْفرج الْأَسْلَمِيّ القبطي تَحت الْعقُوبَة فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ حادي عشرينه ربيع الآخر وَكَانَ أَسْوَأ الوزراء سيرة وَكَثُرت فِي أَيَّامه

Rujukan halaman ini: السلوك لمعرفة دول الملوك، ج 5، ص 360 (SanadKitab #6667, hlm. urut 2156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.