Lewati ke konten

Kitab: As-Suluk li Ma'rifati Duwalil Muluk · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 449

  1. الجزء ١
  2. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

فِي الْبَريَّة فَنزل الْقصير فِي دهليز ضربه لَهُ الْأَمِير جمال الدّين مُوسَى بن يغمور نَائِب دمشق يَوْم الْجُمُعَة لليلتين بَقِيَتَا من شهر رَمَضَان. وَدخل الْمُعظم تورانشاه من الْغَد - وَهُوَ يَوْم السبت سلخه - إِلَى دمشق وَنزل بقلعتها فَكَانَ يَوْمًا مشهوداً وَقَامَ الْأَمِير جمال الدّين بخدمته وَحلف لَهُ الْأُمَرَاء وتسلطن فِي يَوْمئِذٍ. وخلع الْمُعظم على الْأُمَرَاء وَأَعْطَاهُمْ أَمْوَالًا جزيلة بِحَيْثُ أَنه أنْفق مَا كَانَ فِي قلعة دمشق وَهُوَ ثَلَاثمِائَة ألف دِينَار. واستدعى من الكرك مَالا آخر حَتَّى أنفقهُ وَأَفْرج عَمَّن كَانَ بِدِمَشْق فِي حبس أَبِيه ولأربع مضين من شَوَّال: سَقَطت البطائق إِلَى الْعَسْكَر والقاهرة بوصول الْملك الْمُعظم إِلَى دمشق وسلطته بهَا فَضربت البشائر بالمعسكر وبالقاهرة. وَسَار السُّلْطَان من دمشق يَوْم الْأَرْبَعَاء سَابِع عشريه يُرِيد مصر بَعْدَمَا خلع عَليّ الْأَمِير جمال الدّين وَأقرهُ على نِيَابَة السلطة بِدِمَشْق. وَقدم مَعَه القَاضِي الأسعد شرف الدّين هبة الله بن صاعد الفائزي وَكَانَ مُقيما بِدِمَشْق عِنْد الْأَمِير جمال الدّين. وَقدم مَعَه أَيْضا هبة الله بن أبي الزهر بن حشيش الْكَاتِب النَّصْرَانِي وَقد وعده السُّلْطَان بوزارة مصر فَأسلم وتلقب بِالْقَاضِي معِين الدّين. وسيره السُّلْطَان أول يَوْم من ذِي الْقعدَة إِلَى قلعة الكرك ليحتاط على خزائنها فأنهى أشغاله بهَا ولحقه فِي الرمل وَأسلم على يَده هُنَاكَ. وعندما تَوَاتَرَتْ الْأَخْبَار فِي الْقَاهِرَة بقدوم السُّلْطَان خرج قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين السنجاري فَلَقِيَهُ بغزة وَقدم مَعَه وَخرج الْأَمِير حسام الدّين بن أبي عَليّ نَائِب السُّلْطَان إِلَى الصالحية فَلَقِيَهُ بهَا يَوْم السبت لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة بقيت من ذِي الْقعدَة وَنزل السُّلْطَان الْمُعظم تورانشاه فِي قصر أَبِيه وَمِنْه يَوْمئِذٍ أعلن بِمَوْت الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب وَلم يكن أحد قبل هَذَا الْيَوْم ينْطق بِمَوْتِهِ بل كَانَت الْأُمُور على حَالهَا - والدهليز الصَّالِحِي والسماط ومجيء الْأُمَرَاء للْخدمَة على مَا كَانَ عَلَيْهِ الْحَال فِي أَيَّام حَيَاته وَشَجر الدّرّ تدبر أُمُور الدولة كلهَا وَتقول: (" السُّلْطَان مَرِيض، مَا إِلَيْهِ وُصُول _ فَلم يتَغَيَّر عَلَيْهَا شيئ إِلَى أَن إستقر الْملك الْمُعظم بالصالحية.)

Rujukan halaman ini: السلوك لمعرفة دول الملوك، ج 1، ص 449 (SanadKitab #6667, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.