إلى أن سافر وقدم مرة أخرى ثم حج مع السلطان سنة ١٩ فلما عاد عظم في عين السلطان لما رآه من آدابه وفضائله وأركبه في المحرم سنة ٢٠ عشرين بعد العود من المنصورية بين القصرين بشعار السلطنة وبين يديه قجليس السلاح دار بالسلاح والدوادار الكبير بالدواة والغاشية والعصائب وجميع دست السلطنة فطلع إلى السلطان وجلس رأس الميمنة ولقبه السلطان يومئذ المؤيد وكان جملة ما وصل إلى أهل الدولة بسببه في هذا اليوم مائة وثلاثين تشريفا منها ثلاثة عشر أطلس
Kitab: Ad-Durar al-Kaminah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 1, halaman 442
Rujukan halaman ini: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية، ج 1، ص 442 (SanadKitab #6674, hlm. urut 441)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.