Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Kaminah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 480

  1. حرف الألف

كبار الدولة التركية ولم يزل يسعى بماله وهداياه بين الناصر وأبي سعيد حتى عقد الصلح وخطب للناصر على منبر تبريز ثم أفرط في الإنعام على الأمراء والحريم السلطاني والخاصكية فانعكس الأمر عليه وعظم على الناصر ما يعطيه لهم بغير مشورته فقبض عليه في رابع عشر ربيع الآخر سنة ٧٢٣ وأحيط بأمواله فوجد له شيء كثير جدا ثم أفرج عنه بعد عشرة أيام وأمر أن يقيم بالقرافة هو وولده ولا يجتمعان بأحد ووجدت أوقافه وقيمتها ما يزيد على ستة آلاف ألف درهم فأشهد عليه أنه كان اشتراها من مال السلطان ثم نفى هو وولده إلى الشوبك ثم أعيد إلى القدس فسكن مدرسة بها ثم حضر إليه في ربيع الأول سنة ٧٢٤ قطلوبغا المعزي وأوقع الحوطة عليه وأحضره هو وولده إلى مصر فحبسا ببرج القلعة ثم نفى إلى أسوان فوجد مشنوقا في شوال منها

١٠٣٨ - ألاكز الناصري كان جمدارا ثم أمره الناصر وولاه شد الدواوين فعمل الشد أعظم من الوزير وبالغ في تنويع عذاب من يصادره حتى كان يحمي الطاسة ويلبسها له ويحمي الدست ويجلسه عليه ويضرب الوتد في الأذن ويدق القصب في الظفر وكان الناصر أقام معه لؤلؤ غلام قندس شاد الجهات فاتفقا على أذى الناس إلى أن لطف الله وأوقع بينهما الشر فسعى لؤلؤ فيه فاتفق أن وقع الغلاء فقال للناصر إن ألاكز

Rujukan halaman ini: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية، ج 1، ص 480 (SanadKitab #6674, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.