Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Kaminah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 331

  1. حرف السين المهملة

للناصر كلام أيام سلار وبيبرس غير الاسم وكان سلار كبير أمراء الصالحية والظاهرية وبيبرس كبير البرجية وفي سنة ٩٩ قدم دمشق فقرر عز الدين حمزة القلانسي في وزارة دمشق وابن جماعة في القضاء وشهد وقعة شقحب مع الناصر وأبلى فيها بلاء عظيما وقام لما وقعت الزلزلة سنة ٧٠٢ فحمل في البحر عشرة آلاف إردب ففرق غالبها في سنة وأوفى ديون غالب من بمكة حتى يقال إنه كتب أسماء جميع من بمكة ساكنا فأعطى كل منهم قوت سنة وكذا فعل بالمدينة النبوية وكان أصحاب بيبرس ربما أغروه بسلار فلا يتغير عليه حتى هم سلار مرة أن يحج ويدخل اليمن ويتملكها ففطن له بيبرس فما زال حتى رجعه عن ذلك فلما سار الناصر إلى الكرك مغاضبا لهما اتفقوا على سلطنة سلار فامتنع وأصر فاستقر بيبرس فما زالت أيام بيبرس وكانت حاشيته ألحت عليه في القبض على سلار فهم بذلك ففهم سلار ذلك فتمارض واتفق انحلال أمر بيبرس وفر فأرسل سلار مملوكه أسلم بالنجاة إلى الناصر وجلس في دار النيابة وطلب من الناصر نيابة الشوبك لما حضر وجلس على كرسي الملك فأنعم عليه بها وسافر وترك ولده ناصرا مقيما بالقاهرة

Rujukan halaman ini: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية، ج 2، ص 331 (SanadKitab #6674, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.