Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 1, halaman 288

  1. البقرة
  2. ٥١

ليلة (و) وِصَال صيامها كلها ليلا ونهارا سببا في مناجاته إياه بعدها بما طلب من التوراة والصحف والألواح.

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتخذتم العجل مِن بَعْدِهِ ... ﴾

منع أبو حيان عود الضمير إلى الوعد للتناقض، لأن «ثُمَّ» للتراخي و «مِن» في «مِن بَعْدِهِ» (تقتضي) ابتداء الغاية فهي لأول أزمنة البعدية.

وأجاب ابن عرفة: بأن الأولية مقولة بالتشكيك، ألا تراهم يؤرخون بأوائل الشهر في العشرة (الأول) كلّها.

(قيل له) : ابتداء الغاية ما (يصدق) إلا على أول جزء.

قوله تعالى: ﴿وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾

أي لا شبهة لكم في اتخاذه، بل ذلك محض ظلم منكم وتعنت.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 1، ص 288 (SanadKitab #67, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.