Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 1, halaman 346

  1. البقرة
  2. ٧٨

ورده ابن عرفة بأن ذلك إنما هو في الإثبات، وأما في النفي فيجوز أن تقول: لا أعلم زيدا حمارا.

قيل له: هذا الثاني مثبت ولا يجوز أن تقول: لا أعلم زيد إلا حمارا؟

فقال: الأَمَانِي (هنا) في معنى النفي إذ ليس المراد إلا النفي المطلق.

قال ابن عرفة: والأَمَانِيّ، إمّا بمعنى التلاوة أي لا يعلمون معنى الكتاب بل يحفظون ألفاظه فقط، وأنشدوا عليه قولا في عثمان:

(تمنّى) كتاب الله أول ليله ... وآخره لاقى حمام المقاد

وإِمَّا معنى (التمني) أي أنهم يتمنون أن يكونوا يحفظونه ويعلمونه.

قلت: وتقدم لنا في الختمة الأخرى أنه من تأكيد الذّم بما يشبه المدح كقوله:

هو الكلب إلاّ أنّ فيه ملالة ... وسوء مراعاة وما ذاك في الكلب

وعكسه كقوله:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 1، ص 346 (SanadKitab #67, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.