Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 1, halaman 404

  1. البقرة
  2. ١١٦

مالك لجميع ما في السماوات والأرض و (اللازم) باطل فالملزوم مثله.

وأجيب بالفرق بين المقامين فهذا ملك حقيقي وذلك ملك جعلي، فما يلزم من منافاة الملك الحقيقي للولدية منافاة الملك الجعلي لها.

قوله تعالى: ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾

قال ابن عطية: أي كل شيء له ملك.

قال الزمخشري: أي كل ما هو في السماوات والأرض.

ابن عطية: والقنوت إما الخضوع فيصدق على الحيوان والجمادات، وإما الطاعة، فالكافر يسجد ظله وهو (كاره) .

قيل لابن عرفة: كيف يُوصَف الظل بالسّجود وهو هو موجود أم لا؟ فقال: الظل ظلمة خاصة باعتبار الكم والكيف فيجري على الخلاف في الظلمة: هل هو أمر وجودي أو عدمي؟ والصحيح أنها وجودية، ونص بعضهم على أن الظل عرض قام بجسم الهواء.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 1، ص 404 (SanadKitab #67, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.