Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 459

  1. البقرة
  2. ١٤٥

لأن اليهود يستقبلون بيت المقدس والنصارى يستقبلون الشمس من حيث تطلع.

قوله تعالى: ﴿وَلَئِنِ اتبعت ... ﴾ .

راعى ابن عطية الأمر العادي فصرفه عن ظاهره وحمله على غير النّبي ﷺ َ.

وراعى الزمخشري الأمر العقلي فأبقاه على ظاهره، وقال: وهو على حسب الفرض والتقدير من خطاب التهييج والإلهاب.

قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظالمين﴾ .

أي إنك لغريق في الظلم.

قال ابن عرفة: ويحتمل أن يكون هذا من باب السلب والإيجاب مثل «الحائط لا يبصر» لأنّ النبي ﵊ ُ معصوم من اتّباع أهوائهم.

قيل لابن عرفة: لا يصح التكليف بذلك لأنه من تكليف العاجز؟

فقال: الأشياء على ثلاثة أقسام: موجود، وقابل للوجود، ومستحيل. فالإبصار للحائط غير محال إذ في الجائز أن يخلق الله فيه الإبصار فيبصر، هذا (هو) مذهبنا، لأنا لا نشترط (البنية) .

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 2، ص 459 (SanadKitab #67, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.