Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 466

  1. البقرة
  2. ١٥٠

قال ابن عرفة: كيف ينهى المكلف عن فعل أمر هو فيه بالطبع لأن الخوف من العدو أمر جبلي لا يستطيع الإنسان زواله؟

وأجاب عن ذلك بأن أوائل ذلك حاصل بالطبع والدوام عليه هو المنهي (عنه) .

قوله تعالى: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ .

إن قلت: هذا تكرار لأن الهداية من جملة (النعم) ؟

قلنا: المراد النعم الآتية من عند الله تعالى لا تسبب فيها للمكلف بخلاف الهداية والضلال فإن له (فيها كسبا وأرادة) .

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 2، ص 466 (SanadKitab #67, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.