Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 493

  1. البقرة
  2. ١٦٤

قال ابن عرفة: أو المراد اختلاف كل واحد منهما في نفسه فَلَيْلَةُ البارحة أقصر من ليلة اليوم ونهار اليوم أطول من نهار غد وأشار إليه الفخر.

قوله تعالى ﴿فَأَحْيَا بِهِ الأرض ... ﴾ .

مجاز في الإفراد وهو لفظ إحيائها ولفظ موتها.

قوله تعالى: ﴿مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ... ﴾ .

«من» للتبعيض في الأصناف و «كُلّ» للعموم في الأنواع.

قوله تعالى: ﴿وَتَصْرِيفِ الرياح ... ﴾ .

تصريفها هبوبها من (جهاتها) المختلفة أو دوران الرّيح إلى المغرب بعد هبوبه من المشرق.

قوله تعالى: ﴿لأَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ .

لم يقل: يعلمون، لأن هذا من باب الاستدلال (والاستدلال) مقدمة شرطها العقل وأما العلم نتيجة عن تلك المقدمات فلذلك لم يذكر هنا.

قيل لابن عرفة: عادة المتكلّمين في كتبهم يذكرون (باب) حدوث العلم ويستدلّون (فيه) على وجود الصانع ويفردون

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 2، ص 493 (SanadKitab #67, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.