Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 696

  1. البقرة
  2. ٢٤٦

قالوا في قول سيبويه: هذا باب: إنّ الخطاب للخواص لا للعوام. وإن كانت علمية فالخطاب للجميع والظاهر الاول (لتعديه بإلى) .

قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالُواْ ... ﴾ .

قوله تعالى: ﴿لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابعث لَنَا مَلِكاً ... ﴾ .

لم يقل: لنبيّهم لأجل مخالفتهم له وعدم اتّباعهم إياه فلذلك لم يضفه إليهم، والنبي إما شمعون، أو شمويل، أو يوشع.

وأبطل ابن عطية كونه يوشع لأن يوشع كان بعد موسى وبينه وبين داود قرون كثيرة.

قال ابن عرفة: لعل يوشع رجل آخر (غير) الذي كان بعد موسى.

(ابن عرفة قال: وتقدم لنا أنّ الإخبار بهذا القصص إما معجزة له ﷺ َ (أو وعظ وتخويف لأمّته أن ينالهم مثل ما نال أولئك) .

قوله تعالى: ﴿نُّقَاتِلَ فِي سَبِيلِ الله ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 2، ص 696 (SanadKitab #67, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.