Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 717

  1. البقرة
  2. ٢٥٣

تفضلوا بين الأنبياء» مع حديث «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» .

أحدها أن يكون قبل إعلام الله له أنه أفضل ولد آدم أو يكون على طريق الأدب والتواضع، أو المراد: لا تفضّلوا بينهم في النبوة وإنّما تفضيلهم بخصائص خص الله بها بعضهم كما قال ﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ الله﴾ الآية.

قيل لابن عرفة: (إنّ) ابن عطية أخطأ في قوله هنا لأن يونس ﵇ كان شابا وتشيخ تحت أعباء النبوة؟

فقال: لا شيء في مثل هذا.

قال ابن عرفة: وكون بعض الرسل أوتي ما لم يؤته النبي ﷺ َ (لا ينافي كون النبي ﷺ َ) أفضل الخلق لأن المفضول قد يختص بفضيلة هي ليست في الفاضل كما قالوا: إن (أفضل) الصحابة أبو بكر مع أن لبعضهم من الخصوصيات ما ليست في أبي بكر، وكذلك كون عيسى (اختص) بإحياء الموتى وموسى بالكلام لا ينافي كون النبي ﷺ َ أفضل منهم، وكذلك قوله في سورة النجم ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الذي وفى﴾ وتكليم الله للرسل ليس بمعجزة، وكذلك رفع الدرجات مشترك بينهم، فلذلك لم يسنده إلى معين (ولما كان إيتاء البينات والتأييد خاصا بروح القدس أسنده إلى عيسى.

والكلام هنا المراد به) كلام الرحمة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 2، ص 717 (SanadKitab #67, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.