Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 737

  1. البقرة
  2. ٢٥٩

الفاء للسببية والنّظر البصر ويستلزم العلم لقول الله: ﴿أَعْلَمُ أَنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ .

وقوله: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ . الزمخشري حمله على ثلاثة أوجه:

أحدها: لم تمرّ عليه السنون لعدم تغيره مثل «عَلى لا حب لا يهتدي بمناره» فبقاؤه دال على عدم مرور السنين عليه ومرور السّنين عليه يقتضي عدم بقائه.

الثاني: أنّ معناه لم يتغير.

قوله تعالى: ﴿كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً ... ﴾ .

قال أبو حيان: أعربوا «كَيْفَ نُنشِزُهَا» حالا من «العظام» أي انظر إلى العظام محياة.

وردّ بأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالا وإنما تقع حالا (كيف) وحدها.

قال ابن عرفة: (يصح) ذلك على إضمار القول كما قال: «جاؤوا بمذق هل رأيت الذيب قط» ؟ .

قوله تعالى: ﴿نُنشِزُهَا ... ﴾ .

على قراءة الرّاء معناه نحييها فيحتج به على أن العظام تحلمها الحياة.

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 2، ص 737 (SanadKitab #67, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.